تواردت عدّة أنباء بالأيام الماضية تتعلق بانشقاق ” أبو طلحة الكويتي ” المسؤول عن ما يسمى جهاز الحسبة التابع لتنظيم داعش , حيث يختص جهاز ” الحسبة ” بملاحقة المدنيين بأمور اللباس وحياتهم اليومية في مدينة الرقة , لتبدأ بعدها حرب بين مناصري التنظيم ومعاديه كانت وسائل التواصل الاجتماعي ساحةً لها حيث نشر مؤيدي التنظيم صورة يقولون أنها لأبو طلحة الكويتي وقد أخذت هذه الصورة بعد انتشار خبر انشقاقه في محاولةً منهم لنفي الخبر .
ليتبين أن هذه الصورة قد نُشِرت لأول مرة في 7 من ديسمبر ( كانون الثاني ) من العام الماضي مع مجموعة صور أخرى في تقرير مصور لتنظيم داعش عن تسوية الأضرحة المشرفة في مدينة الطبقة .
لم يكتفي مناصري التنظيم بهذه الصورة بل وقاموا بنشر محادثة واتس أب نسبوها لأبو طلحة مفادها نفيه لخبر انشقاقه المنشور على موقع الجزيرة نت .
كل هذه الوسائل والحجج التي تذرع بها مؤيدي التنظيم لم تكن كافية لتغطية خبر انشقاقه , حيث أكد مصدر مقرب من التنظيم للرقة تذبح بصمت انشقاق أبو طلحة الكويتي بعد نهبه لمبلغ مالي كبير ليقوم التنظيم بنشر عدة حواجز في جميع أنحاء المدينة وشنه حملة تفتيش دقيقة للسيارات وقيامهم بمداهمة منزل أبو طلحة فوراً لكن دون جدوى .
وفي سياقٍ متصل أكد لنا المصدر ذاته عن نية التنظيم تعيين أبو حذيفة البلجيكي أحد أهم عناصر جهاز الحسبة أميراً لجهاز الحسبة في الرقة ويذكر أن تنظيم داعش لم يصدر أي تصريح رسمي على انشقاق أبو طلحة في محاولة منه لتدارك عاصفة الانشقاقات التي تضربه مع مطلع العام الحالي .
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.